قضايا وتحقيقات

إجبار الطلاب المهملين على البقاء بالمدرسة بعد نهاية الدوام ودرجات للسلوك

أعلنت  إيبا بوش وزيرة الطاقة ورئيسة حزب المسيحي الديمقراطي عن برنامج  جديد من عشرة مقترحات للتعليم والمدارس في السويد، من بينها إعادة تقييم سلوك الطلاب، وإجبار البقاء بعد نهاية الدوام لمن يكررون إهمال الواجبات المدرسية، إلى جانب مدارس أكثر صرامة مستوحاة من نماذج تعليمية مطبقة خارج السويد.

وقالت بوش سيتم إدخال ما يسمى درجات الانضباط أو السلوك، باللغة السويدية ordningsbetyg. والفكرة هي أن يحصل الطالب على تقييم منفصل يتعلق بالالتزام بالنظام والسلوك المدرسي، إلى جانب تقييمه الأكاديمي المعتاد في المواد الدراسية.




وتشمل مقترحات إيبا بوش التي أعلنت عنها ، منح المدارس السويديى صلاحية إبقاء الطالب بعد انتهاء اليوم الدراسي، أو ما يعرف بالسويدية kvarsittning، إذا كان يتكرر منه عدم إنجاز واجباته المنزلية.

ولا يتعلق المقترح بحالة واحدة أو نسيان واجب عابر، بل بالطالب الذي يتجاهل واجباته بشكل متكرر. وتؤكد إيبا بوش أن هذه الآلية يمكن أن تدفع الطلاب إلى التعامل بجدية أكبر مع الدراسة، وتمنح المدرسة وسيلة واضحة للتدخل قبل أن يتراجع الطالب أكاديمياً.




كما أضافت إيبا بوش:  فتح الباب أمام نموذج يعرف باسم مدارس No Excuses، أي المدارس التي تقوم على توقعات دراسية مرتفعة وقواعد انضباط واضحة، مع تقليل مساحة الأعذار المرتبطة بعدم الالتزام بالدراسة.

هذا النموذج مستوحى من تجارب في الولايات المتحدة وإنجلترا، ويعتمد على متابعة مكثفة للطلاب، وانضباط أكبر خلال اليوم المدرسي، وتركيز قوي على النتائج والمعرفة الأساسية. وهي قواعد جديدة قد تطبق منفردة في صورته المعروفة دولياً، قد يشمل النموذج:
أياماً دراسية أطول.
دروساً أو أنشطة تعليمية يوم السبت.
مدارس صيفية إلزامية لبعض الطلاب.
قواعد موحدة للملابس أو زي مدرسي.
متطلبات مرتفعة للحضور والواجبات والسلوك داخل الصفوف




إذا تحولت هذه المقترحات إلى قوانين في الحكومة القادمة 2026-2030، فقد تشهد المدارس السويدية أدوات أوضح لتقييم الانضباط والتعامل مع تكرار إهمال الواجبات. لكن ذلك يحتاج أولاً إلى دعم انتخابي ثم إجراءات تشريعية ومناقشات داخل البرلمان.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى